ابن الأثير
298
أسد الغابة
ناسكا عابدا ذا كرامات وفضائل روى عنه أبو إدريس الخولاني وغيره من تابعي أهل الشأم روى إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم الخولاني ان الأسود بن قيس بن ذي الخمار تنبأ باليمن فبعث إلى أبى مسلم فلما جاءه قال أتشهد انى رسول الله قال ما أسمع قال أتشهد ان محمدا رسول الله قال نعم فردد ذلك عليه وفى كله يقول مثل قوله الأول قال فأمر به فألقى في نار عظيمة فلم تضره فقيل له انفه عنك والا أفسد عليك من اتبعك قال فأمره بالرحيل فأتى المدينة وقد قبض النبي صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر فأناخ أبو مسلم راحلته بباب المسجد ودخل المسجد فقام يصلى إلى سارية وبصر به عمر بن الخطاب فقام إليه فقال ممن الرجل قال من أهل اليمن قال ما فعل الرجل الذي أحرقه الكذاب بالنار قال ذاك عبد الله بن ثوب قال أنشدك الله أنت هو قال اللهم نعم فاعتنقه عمر وبكى ثم ذهب به حتى أجلسه فيما بينه وبين أبى بكر وقال الحمد لله الذي لم يمتني حتى أراني في أمة محمد من فعل به ما فعل بإبراهيم خليل الله صلى الله عليه وسلم قال إسماعيل بن عياش وأنا أدركت رجلا من الامداد الذين يمدون من اليمن من خولان يقولون للأمداد من عنس صاحبكم الكذاب حرق صاحبنا بالنار فلم تضره قال أبو عمر أما صدر هذا الخبر فمعروف مثله لحبيب بن زيد بن عاصم الأنصاري أخي عبد الله بن زيد مع مسيلمة فقتله مسيلمة وقطعه عضوا عضوا ويروى مثل آخره لرجل مذكور في الصحابة من خولان اسمه ذؤيب بن وهب أحرقه العنسي الكذاب باليمن وإسماعيل بن عياش ليس بحجة في غير الشاميين وفى حديثه عن الشاميين لا بأس به أخرجه أبو عمر * ( ب د ع * أبو مسلم ) * المرادي له صحبة كان على شرطة عمرو بن العاص بمصر روى عنه عمرو بن يزيد الخولاني أخو ثابت قاله أبو سعيد بن يونس روى عياش بن عباس عن عمرو بن يزيد الخولاني عن أبي مسلم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا قال يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة قال أحية والدتك فبرها فتكون قريبا منها قلت ليس لي والدة قال فأطعم الطعام وأطب الكلام أخرجه الثلاثة * ( ع س * أبو مصعب ) * الأسدي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا علي بن عبد الله المعدل أخبرنا أبو روق أحمد بن محمد بن بكر أخبرنا الرياشي أخبرنا سليمان بن عبد العزيز حدثني أبي قال وفد بنو أسد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم عرفطة بن نضلة فقال